الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

مفاتن الدنيا
هــمت بـك الـدنيا وقـد ابـدت مـفاتنها           وتـــزينت وربـت من حــولك الفــتن
ودنـــت وغـلقـت الابــواب قــائــــلة           هــيأت نفســي لمن حـفـت بـه المـحن
اقـــبلت لا يغــــرك اقـــبال فـــنائبـة            واحذر هواي فبئـــس الوعد والهـون
واتــركني ما بين لذات ومخمصــــة            فـما عساك وانت الفائـــز الفطــــــن
ما بين فاقدني او مسـتمســك حرص            نفـــــس تـروح فـلا عـود ولا عـون
ما العــمر الا نبــض بين اضـــــلعنا            يـومض ويخبـو بأمر الله يســــــتكن
ان طـلت عمرا تزود من تجــــاربها            بــما تحــب والا غـــرك الـــــــزمن
فان انت زودت الفـــؤاد من التــــقى            ســـلمت والا اعتراك التالف الاسـن
ما بيـــن حــزن يســـــتبد وحســــرة            يـــروع جنان المـــرء غـال ومدهن
فجــــل تجــــــاريب الحياة يصـــدها            مجاهيلها او سيـــد ما ان يهم فيجبن
تضـــيع كــرامات الرجال بشــــهوة            ومــلء بطــون الــمـتخمين فـــيبدن
تــــراه كأشــــباه الــرجال ومـــدحه             فـرض عــليك وبالجمـيل يــدنـــدن
الى اللهو يســعى يســــتبيح حدودها             لا يــدري ان بـــــلغ المـراد فيمعن
يـــزعزع مـــــن غير اتــزان عــله             فـــزع كـــما فـزع الغراب المبطن
ومـــن الرجال الســــادة الغر تفتدي             قـــيما تـــدوم كــما الثــمين المعدن
تنصـــب بها ظــللا تـــــفيئ مفاخرا             تــــرث الانـــاة مــن الفعال وتقرن
داود علي 2/4/2011 



ليست هناك تعليقات: