هو ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - ،,,,, ولد قبل البعثة النبوية بعشر سنين
وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب الى الاسلام من الصبيان ، هو أحد العشرة
المبشرين بالجنة ، وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم -,,,,,,
ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة,,,,, كان أول الناس بعد جديجة آمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصدق بما جاءه من الله تعالى : علي بن أبي طالب رضوان الله وسلامه عليه ، وهو يومئذ ابن عشر سنين ،بعد أن أخذ الرسول - صلى الله عليه وسلم- علياً فضمه إليه ، فلم يزل علي مع رسول الله حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبياً,,,,, فاتبعه علي - رضي الله عنه - وآمن به وصدقه ، وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم- إذا حضرت الصلاة خرج الى شعاب مكة ، وخرج علي معه مستخفياً من أبيه وسائر قومه ، فيصليان الصلوات معا ، فإذا أمسيا رجعا
فصل:-
وكان عليا يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وشهد الغزوات كلها ما عدا غزوة تبوك حيث استخلفه الرسول -صلى الله عليه وسلم - في أهله وقال له :" أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى",,,وكان مثالا في الشجاعة و الفروسية ما بارز أحد الا صرعه ، وكان زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم - : " من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله
وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب الى الاسلام من الصبيان ، هو أحد العشرة
المبشرين بالجنة ، وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم -,,,,,,
ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة,,,,, كان أول الناس بعد جديجة آمن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصدق بما جاءه من الله تعالى : علي بن أبي طالب رضوان الله وسلامه عليه ، وهو يومئذ ابن عشر سنين ،بعد أن أخذ الرسول - صلى الله عليه وسلم- علياً فضمه إليه ، فلم يزل علي مع رسول الله حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبياً,,,,, فاتبعه علي - رضي الله عنه - وآمن به وصدقه ، وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم- إذا حضرت الصلاة خرج الى شعاب مكة ، وخرج علي معه مستخفياً من أبيه وسائر قومه ، فيصليان الصلوات معا ، فإذا أمسيا رجعا
فصل:-
وكان عليا يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وشهد الغزوات كلها ما عدا غزوة تبوك حيث استخلفه الرسول -صلى الله عليه وسلم - في أهله وقال له :" أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى",,,وكان مثالا في الشجاعة و الفروسية ما بارز أحد الا صرعه ، وكان زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم - : " من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله
في ليلة الهجرة ، اجتمع رأي المشركين في دار الندوة على أن يقتلوا الرسول - صلى الله عليه وسلم - في فراشه ، فأتى جبريل -عليه السلام- رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال : ( لا تبيت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه ),,,فلما كانت عتمة من الليل اجتمع المشركون على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه ، فلما رأى رسول الله مكانهم قال لعلي :- ( نم على فراشي ، وتَسَجَّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه ، فإنه لن يَخْلُصَ إليك شيء تكرهه منهم ) ,ونام علي - رضي الله عنه - تلك الليلة بفراش رسول الله ،, واستطاع الرسول - صلى الله عليه سلم - من الخروج من الدار ومن مكة وفي الصباح تفاجأ المشركون بعلي في فراش الرسول الكريم00وأقام علي - كرّم الله وجهه - بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله. ....... البقية تأتي بإذن الله تعالى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق