أتعلمين
أتعلمين – من اكون.... أم تثير مقلتي الشجون .... أم تثير دهشتي في عالمي الغريب
ألأنني إنسان --- أيصبح الانسان دهشة يوما من الايام ....
.وفجأة يغيب من يغيب في الاحلام ..... أيبعد القريب....ويقترب بعيد
أيشعر الانسان بالاحزان كما شعور تلكم البشر – والحب والأمان ---
ويحضن الاحبة الصغار ..... ام انه يغار .... يختال بافتخار ....
لا لن يكون صاحبي من يظلم البشر......
لي صحبة أحبهم......
لي وردة من الورود --- وزهرة الألوان ترتوي بساعد يدوم
ودمعة تغيب بالجفون..... وتبعث الشجون..... وملؤها الالوان
زيتونتي هناك..... تهدلت بحبها الندي .....
تخشى خطى الهلاك والدمار --- وجودها اصرار....
تلاحق الاغيار في المنام ..... وترفض الكلام والأسرار....
وتمقت الوجود في ظلالهم ...وجورهم وعهدهم ....
فالكل ... في وجوههم غريب....ويشبه الطريد... والشريد....
فقد سعوا ليفسدوا الوعود و الحرث والبيوت ----
لنا من البيوت ذكريات..... هل تهدمت ..... تشردت
وأهلها .... هناك.....
ما زالوا يدفنون في قلوبهم امال... في واسط الرمال.... فمن يقاوم الفساد ---
في الهجر والبعاد.....
لكنني أحب هذه الزهور رغم ما يمرمن سنين او دهور...
عليك أيها الأنسان -
أحبها.... وكلما تعود تلكم الشموس......
. اوتشرق الامال في الصباح
ما بين الوان الورود ---- اوراقها تعود
ارى ابتسامات الصباح
ما زلت اشعر الامل... كما البشر-----
كما شعورنا بلذة الحياة ----
لم نقطع الامل ----
ولم تدفن المحبة في القلوب
وما بهذه القلوب ظلمة الفجور --- انانية تدور
بها التضحيات ------
او قل مبعث العطاء.. والبر... والاحسان.... والاخاء....وابتسامات الحياة في الصباح -----
في كل عيد ----
نستذكر الاعياد
لمن احس انه انسان -----
داود علي12/11/2010