الخميس، 29 ديسمبر 2011

دعاء تسهيل الامور

دعاء ميسر الامور
اللهم يا مسهل الشديد ,
ويا ملين الحديد ,
ويامنجز الوعيد,
 ويا من هو كل يوم في امر جديد .
اخرجني,
 من حلق الضيق,
 إلى اوسع الطريق ,
بك ادفع ما لا اطيق,
 ولا حول ولا قوة الا بالله  العلي العظيم.

بلا عنوان

فاقد عنوان
أحـــــــييةٌ انــت أم اراكِ تــــلامـي          مـن كــلِ طــارقــةِ النوى بزمــا نِ
أم هل جفـــاك مـن الأحبة نظــــرة          كـانـت عــــلى مر الزمـان امانــي
فلسطينُ هــــل حـبُ البـلادِ رذيــلةٌ          قــد لامـني قــــاصِ البـــــلادِ ودانِ
على الجرح فيكِ وفي الفؤادِ نوازلٌ         عـجت بـنار فــــي الــحشى ودخـان
فبداالشحوب على الجـــبين كأنــــه          يــأس القنـــوط لفــاقـــد العنـــــوان
وتمزقــت روح الحياة ولم يــــــزل         جثمـانك المسـلوب رهـن رهــــــان
تـــركوا رفــاتـَك للبـــغاةِ حـــــليـلةٌ         والبـعد اوحـــشَ ليـــلةَ الهـــجـــرانِ
قــد شــيــعوا نعشـــا لغيـرك علـهم         حمــلوا على الأكتاف عرش الجـاني
قــــد غـــرهم أن الزمـــان لــــه يد         بـــــــــــين الأمم فتمادوا بالطـــغيان
رسموا الجدار ومزقـوا قيم العروبة        عنوة وتـــــلاعبوا بثــوابت الميـزان
وتبدلت قيم الشــــعوب بـــدا لـــهم         أن يبـــدلوا أرضــا بـــعيش  هـــوان
باسم السلام لعلهم وجــــــــدوا الس        سلام ذريعـــــة لتفـــــــرق الإخـوان
مسرى النبي ينادي مــــــا لزعمهم         ما الهــــــيكل المــزعوم تحت مباني
نصبوا الشباك  تحومت حول الرقا         ب لـها امتـداد  حبـــــائل الشـــيطان
لن يخرســوا الأصـوات تـلك مذلة         هل ترضــى عنه الصــيد بالإذعــان
لو غــاب عــنا الــدين وهو مجـمع         والصــخربالأقــصى الجـريح يعاني
مَا اهتز إحساس ولا تـمعر وجهـنا         غضبا علـى حــق يضـيق بالـخذلان
لو أبــدلــت منا الكــرامة بالـهـوى          هـــمـنا بلـهـــو وراقــص وغـــوان
فكيــــف نشــفي صـدورنا وقلوبنا          بـد قـــائـــق مـن همــــــنا  وثـــوان
من يحي  فينا  عزيمة كانــــت بنا          ايــــــن المـــعز وناصـح الســـلطان
لوتصرخري عبرالزمان وتسمعي          مســــــلول ســـيف قـــــائما لـطعان
أيــن الكمـــاة من العــروبة يبـلغوا          فـــجـر العــــلا بالعــزم والإحسـان
داود علي 15/6/2010

أتعلمين
أتعلمين –  من اكون....  أم تثير مقلتي الشجون .... أم تثير دهشتي في عالمي الغريب
ألأنني إنسان --- أيصبح الانسان دهشة يوما من الايام ....
.وفجأة يغيب من يغيب في الاحلام ..... أيبعد القريب....ويقترب بعيد
أيشعر الانسان بالاحزان  كما شعور تلكم البشر – والحب والأمان ---
 ويحضن الاحبة الصغار ..... ام انه  يغار  .... يختال بافتخار ....
لا لن يكون صاحبي من يظلم البشر......
  لي صحبة أحبهم......
 لي وردة من الورود --- وزهرة  الألوان  ترتوي بساعد  يدوم 
ودمعة تغيب بالجفون..... وتبعث الشجون..... وملؤها الالوان
زيتونتي هناك..... تهدلت بحبها الندي .....
 تخشى خطى الهلاك والدمار --- وجودها اصرار....
تلاحق الاغيار في المنام ..... وترفض الكلام  والأسرار....
وتمقت الوجود في ظلالهم ...وجورهم وعهدهم ....
فالكل ... في وجوههم غريب....ويشبه الطريد... والشريد....
 فقد سعوا ليفسدوا الوعود و الحرث والبيوت ----
لنا من البيوت ذكريات.....  هل تهدمت ..... تشردت
وأهلها .... هناك.....
ما زالوا يدفنون في قلوبهم امال... في واسط الرمال.... فمن يقاوم الفساد ---
في الهجر والبعاد.....
لكنني أحب هذه الزهور رغم ما يمرمن سنين او دهور...
 عليك أيها الأنسان  -
أحبها.... وكلما تعود تلكم الشموس......
. اوتشرق الامال في الصباح
ما بين الوان الورود ---- اوراقها تعود
ارى ابتسامات الصباح
ما زلت اشعر الامل... كما البشر-----
كما شعورنا بلذة الحياة ----
لم نقطع الامل ----
ولم تدفن  المحبة في القلوب
وما بهذه القلوب ظلمة الفجور --- انانية تدور
بها التضحيات ------
او قل مبعث العطاء..  والبر... والاحسان.... والاخاء....وابتسامات الحياة في الصباح -----
في كل عيد ----
نستذكر الاعياد
لمن احس انه انسان -----
داود علي12/11/2010

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

مفاتن الدنيا
هــمت بـك الـدنيا وقـد ابـدت مـفاتنها           وتـــزينت وربـت من حــولك الفــتن
ودنـــت وغـلقـت الابــواب قــائــــلة           هــيأت نفســي لمن حـفـت بـه المـحن
اقـــبلت لا يغــــرك اقـــبال فـــنائبـة            واحذر هواي فبئـــس الوعد والهـون
واتــركني ما بين لذات ومخمصــــة            فـما عساك وانت الفائـــز الفطــــــن
ما بين فاقدني او مسـتمســك حرص            نفـــــس تـروح فـلا عـود ولا عـون
ما العــمر الا نبــض بين اضـــــلعنا            يـومض ويخبـو بأمر الله يســــــتكن
ان طـلت عمرا تزود من تجــــاربها            بــما تحــب والا غـــرك الـــــــزمن
فان انت زودت الفـــؤاد من التــــقى            ســـلمت والا اعتراك التالف الاسـن
ما بيـــن حــزن يســـــتبد وحســــرة            يـــروع جنان المـــرء غـال ومدهن
فجــــل تجــــــاريب الحياة يصـــدها            مجاهيلها او سيـــد ما ان يهم فيجبن
تضـــيع كــرامات الرجال بشــــهوة            ومــلء بطــون الــمـتخمين فـــيبدن
تــــراه كأشــــباه الــرجال ومـــدحه             فـرض عــليك وبالجمـيل يــدنـــدن
الى اللهو يســعى يســــتبيح حدودها             لا يــدري ان بـــــلغ المـراد فيمعن
يـــزعزع مـــــن غير اتــزان عــله             فـــزع كـــما فـزع الغراب المبطن
ومـــن الرجال الســــادة الغر تفتدي             قـــيما تـــدوم كــما الثــمين المعدن
تنصـــب بها ظــللا تـــــفيئ مفاخرا             تــــرث الانـــاة مــن الفعال وتقرن
داود علي 2/4/2011 



مفاتن الدنيا
هــمت بـك الـدنيا وقـد ابـدت مـفاتنها           وتـــزينت وربـت من حــولك الفــتن
ودنـــت وغـلقـت الابــواب قــائــــلة           هــيأت نفســي لمن حـفـت بـه المـحن
اقـــبلت لا يغــــرك اقـــبال فـــنائبـة            واحذر هواي فبئـــس الوعد والهـون
واتــركني ما بين لذات ومخمصــــة            فـما عساك وانت الفائـــز الفطــــــن
ما بين فاقدني او مسـتمســك حرص            نفـــــس تـروح فـلا عـود ولا عـون
ما العــمر الا نبــض بين اضـــــلعنا            يـومض ويخبـو بأمر الله يســــــتكن
ان طـلت عمرا تزود من تجــــاربها            بــما تحــب والا غـــرك الـــــــزمن
فان انت زودت الفـــؤاد من التــــقى            ســـلمت والا اعتراك التالف الاسـن
ما بيـــن حــزن يســـــتبد وحســــرة            يـــروع جنان المـــرء غـال ومدهن
فجــــل تجــــــاريب الحياة يصـــدها            مجاهيلها او سيـــد ما ان يهم فيجبن
تضـــيع كــرامات الرجال بشــــهوة            ومــلء بطــون الــمـتخمين فـــيبدن
تــــراه كأشــــباه الــرجال ومـــدحه             فـرض عــليك وبالجمـيل يــدنـــدن
الى اللهو يســعى يســــتبيح حدودها             لا يــدري ان بـــــلغ المـراد فيمعن
يـــزعزع مـــــن غير اتــزان عــله             فـــزع كـــما فـزع الغراب المبطن
ومـــن الرجال الســــادة الغر تفتدي             قـــيما تـــدوم كــما الثــمين المعدن
تنصـــب بها ظــللا تـــــفيئ مفاخرا             تــــرث الانـــاة مــن الفعال وتقرن
داود علي 2/4/2011